Wednesday, 13 February 2019

ما سر ازدهار قطاع مستحضرات التجميل عالميا؟

تسجل سوق مستحضرات التجميل نموا ملحوظا، كما لو كان كوكبنا أصبح كوكب "عشاق" العناية بالبشرة.
لكن، من هم أبرز المؤثرين في هذا القطاع؟ وما هو "الجمال الكوري"؟ وما هي المنتجات التي تسجل رواجا كبيرا بالمتاجر؟
ترصد سمانثا فينويك، الصحفية المتخصصة في الشؤون الاستهلاكية لبي بي سي، الظاهرة من خلال نقاط العرض التالية.
سجلت سوق مستحضرات التجميل عام 2018 ما قيمته 13.5 مليار جنيه استرليني، بزيادة بلغت نسبتها نحو 17 في المائة في السنوات الخمس الماضية، ويرجع سبب نمو المبيعات إلى حد كبير إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
وينشر بعض المشاهير مقاطع فيديو تدريبية عبر شبكات التواصل، فضلا عن صور على تطبيق إنستغرام، ومقاطع فيديو على موقع يوتيوب، تظهر كيفية وضع مستحضرات التجميل بغية الوصول إلى درجة الجمال المرغوبة.
ويدعم معظم هؤلاء المشاهير المنتجات التي يستخدمونها، وأحيانا ينتقدون المنتجات التي لا يحبونها.
يعد جيفري ستار، في لوس أنجيليس، واحدا من أكثر الشخصيات المؤثرة في مجال التجميل.
وتشير تقديرات مجلة "فوربس" إلى أنه حقق مكاسب بلغت 14.5 مليون جنيه إسترليني عام 2018 من موقع يوتيوب، وهو واحد من أعلى نجوم وسائل التواصل الاجتماعي أجرا في العالم.
وكان جيفري ستار قد انضم إلى يوتيوب عام 2006 بعد أن أصبح الشخص الأكثر متابعة على موقع "ماي سبيس".
وبدأ نشر مقاطع فيديو بشأن وضع مستحضرات التجميل، وسرعان ما أصبح شخصية مشهورة بفضل مظهره الفريد.
ويمتلك جيفري ستار حاليا شركة لمستحضرات التجميل، وتقدر فوربس مكاسبها السنوية بنحو 100 مليون دولار.
وقال في سلسلة تغريدات حديثة إن إحدى العلامات التجارية عرضت عليه مؤخرا مبلغ 165 ألف دولار لاستخدام أحد منتجاتها في مقاطع فيديو خاصة به.
تشير أبحاث أجراها خبراء تحليل السوق الاستهلاكية إلى أن 82 في المائة من المستهلكين في بريطانيا يقولون إنه ليس من الواضح دائما متى تحصل شخصية مؤثرة على أجر لترويج منتج معين.
كما أظهر استطلاع رأي شمل أكثر من ألف متسوق أن 54 في المائة من المشترين لمستحضرات التجميل من عمر 18 إلى 34 عاما يتأثرون بالمشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولا تقف المكاسب عند الشخصيات المؤثرة التي تملك ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يستفيد أيضا من يطلق عليه اسم "المؤثر الأصغر".
وكان خبير مستحضرات التجميل البريطاني "إم إم إم ميتشيل" قد ظهر في فيديو لجيفري ستار، وحصد 100 ألف متابع على إنستغرام في يوم وليلة.
ولدى ميتشيل حاليا 800 ألف متابع، كما يحصل على مستحضرات تجميل من مئات العلامات التجارية على أمل أن يستخدمها في إحدى مشاركاته على وسائل التواصل.
ويقول ميتشيل :"طلبت مني شركات كثيرة جدا أن أتعاون معها".
ويضيف : "كلما زاد عدد المتابعين، انفتحت لك أبواب كثيرة، وهذا يحفزني أكثر لزيادة عدد المتابعين لي. كما أبذل قصارى الجهود لأحظى بثقة المتابعين".
يروج خبراء وضع مستحضرات التجميل على وسائل التواصل الاجتماعي، على إنستغرام، لاستخدام الكثير من المستحضرات، بحسب تعبير ميتشيل.
لكن خبيرة مستحضرات التجميل الشهيرة بوبي براون، التي باعت علامة تجارية تحمل اسمها في عام 2016، تقول إن هذا قد لا يكون الشيء الأكثر إغراء في المجال.
وتضيف أنه من الصعب تحديد شكل جيد وأن تبدو جيدا باستخدام الكثير من مستحضرات التجميل، إلا إذا كنت مدربا بشكل خاص، وتسلط عليك أضواء صحيحة في جميع الأوقات.
وتقول بوبي: "الضوء الطبيعي لا يرحم"، وهي لا تزال تفضل النظرية الموثوق بها الداعية إلى وضع أقل مستحضرات تجميل لإظهار "الجمال الطبيعي" للمرأة.

Wednesday, 23 January 2019

一位“树木诗人”眼中的文学与自然

1949年新中国成立之后,工业发展仍是当务之急,而煤炭则是推动其发展的重要资源。

此时,煤炭取之不尽的观点依然盛行。1949年《人民日报》刊登的一篇文章对煤炭进行了这样的赞美:“在我们伟大家园的美丽广阔的土地之下——从黑龙江的滚滚波涛到横断山脉起伏的山脊和山峰,从广袤的山东平原到遥远新疆开阔的乡间——蕴藏着未开发的取之不尽的自然资源。其中,尤以人称黑金或墨玉的煤炭,储量最为丰富。”

中华人民共和国早期的国家规划者专注于提升煤炭产量的绝对数值五十年代中期实施的第一个“五年计划”中,提出了年煤炭产量翻一番的目标,即从4000万吨提高至9300万吨。

煤炭被认为是社会主义工业化的关键所在。用当时流行的话说就是,它是“工业的粮食”一一列宁也曾经把煤炭指为“工业的面包“ 。煤炭和钢铁一起奠定了重工业大发展的物质基础一一重工业被认为是促进轻工业和农业发展的前提。

与此同时,煤炭产量数据是国家规划者衡量经济发展的关键指标,尤其是被用来与中国希望赶超的欧美国家的产量进行比较。这种抽象的比较并不新鲜。一直以来,中国的煤炭生产数据似乎都是这个国家落后于其他国家的一个量化体现。例如,孙中山曾辩称,如果中国和美国“发展程度相同”,那么,“根据(双方的)人口比例,”中国的煤炭产量应该是美国的四倍。但中央规划者痴迷于完成甚至超额完成不断升级的生产目标,从而无意间催生了一个过于看重开采速度和数量、而不看重质量的不可持续的体系。如今,中国煤炭储量丰富早已不再是宣传的重点。三十年河东,三十年河西,减少对煤炭的依赖反而更有可能被视为发展的体现。中国已经承诺削减二氧化碳排放, 并试图摆脱 “世界上最大的煤炭生产国和消费国”这个“恶名”。

然而,为了真正了解中国当代碳危机的根源,我们需要深入探讨之前的一系列概念,如认为煤炭是取之不尽的,将煤炭产量作为衡量经济增长的指标,以及社会对廉价煤的期许等,这些概念都来自以煤炭为王、认为其代表着进步希望的时代。