Friday, 30 November 2018

مقتل جمال خاشقجي: "لا خطط حالية للقاء رسمي" بين ترامب وبن سلمان في قمة العشرين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد لا يعقد اجتماعا رسميا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين هذا الأسبوع، لكنه لم يستبعد عقد اجتماع غير رسمي بينهما.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز في مؤتمر صحفي، "لا توجد خطط حتى اللحظة لعقد لقاء رسمي بين ترامب وبن سلمان، لكن ربما يحدث اجتماع غير رسمي."
وأضافت :"لن أقول أننا نستبعد حدوث أي تفاعل (بين ترامب وبن سلمان)" لكنها شددت على أن جدول الرئيس الأمريكي حافل باللقاءات.
وتعقد قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في الفترة من 29 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 1 ديسمبر/كانون الأول.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب قادة كل من الأرجنتين والصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند وألمانيا وتركيا.
وذكرت تقارير أمريكية سابقة بأن المخابرات المركزية الأمريكية (سي آى اية) أخبرت ترامب أن الأمير بن سلمان، الذي تربطه علاقات وثيقة بالإدارة الأمريكية، ربما كان وراء قتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في القنصلية السعودية في اسطنبول.
لكن ترامب رفض هذه التقارير، ما أثار غضبا شديدا من المعارضين وحتى بعض حلفاء الرئيس في الكونغرس.
رفضت أعلى محكمة في بريطانيا السماح لرجل مريض في الحصول على حق الموت، بعد معركة قضائية خسرها في النهاية الرجل الذي يعاني من مرض ميؤوس من شفائه.
ويعاني نويل كونواي، 68 عاما ، من مرض عصبي حركي، ولا يوجد في جسده أي حركة سوى في يده اليمنى ورأسه ورقبته.
وخسر الرجل، وهو محاضر سابق، قضيته أمام محكمة الاستئناف في يونيو/حزيران بعد أن رفضت المحكمة العليا قضيته.
ورفض قضاة المحكمة العليا طلب كونواي للاستئناف ضد الحكم، نظرا لأن فرص نجاحه "غير كافية".
ويعني هذا أن قضية كونواي لا يمكن أن تستمر أكثر من ذلك أمام القضاء.
وعلق كونواي، الذي كان مريضا جدا ولم يحضر جلسة المحكمة في لندن، إنه أمر "وحشي" لأن عليه الاختيار بين "خيارات غير مقبولة" لإنهاء حياته.
وقال إن الحُكم كان "مخيبا للآمال بشدة"، مضيفا أنه "من القسوة الشديدة" أن يتم رفض حق الموت.
وأضاف: "الخيار الوحيد المتاح أمامي حاليا هو إزالة جهاز التنفس الصناعي والاختناق حتى الموت تحت التخدير". وأوضح أن هذا أمر "غير مقبول بالنسبة له".
بدلا من ذلك، يريد المساعدة الطبية للموت عندما يكون أمامه أقل من ستة أشهر ليعيش، بينما مازال يتمتع بالقدرة العقلية على اختيار "طوعي ومستنير وثابت".
وقال القضاة: "لا أحد يشك في أن القضية ذات أهمية عامة متزايدة". وأضافوا "إنه أمر يمسنا جميعا ... علينا جميعا أن نفكر في موتنا."
ومع ذلك، حكمت المحكمة بأن فرص كونواي في الاستئناف الناجح لم تكن كافية "لتبرير منح الإذن له ليموت".
وقالت منظمة كرامة في الموت، التي تدعم كونواي، إنها "ستحول الاهتمام بالقضية إلى البرلمان مرة أخرى".

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، إنه لم يستمع إلى تسجيل صوتي لمقتل خاشقجي "لأنه لا يتحدث العربية".
وقال بولتون في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، "إن المتحدثين بالعربية أعطوه مضمون ما يحتويه."
وكانت تركيا قد أعلنت من قبل أنها شاركت تسجيلات صوتية لمقتل خاشقجي، حصلت عليها من داخل القنصلية السعودية يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مع دول غربية بينها الولايات المتحدة الأمريكية.
ورد بولتون على أحد الصحفيين "أعتقد أنني يجب أن أسألك لماذا تعتقد أنني يجب أن استمع، ماذا تظن أنني سوف أعرفه من ذلك". في إشارة إلى عدم معرفته بالغة العربية.
وعندما سئل عن سبب عدم تمكنه من الاستماع بمساعدة مترجم، أجاب "يمكنني قراءة النص (المكتوب) ".
ويعكس رفض بولتون سماع التسجيل موقف الرئيس ترامب من أنه لا يوجد حاجة لسماعه.
وذكرت تقارير أمريكية أن المخابرات المركزية الأمريكية تشير بأصابع الاتهام إلى ولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي، وهو ما يرفضه ترامب، والذي علق بأن العلاقات الأمريكية السعودية واستقرار أسواق النفط أكثر أهمية بالنسبة له.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 17 سعوديا يشتبه بضلوعهم في جريمة قتل خاشقجي.
وكانت السعودية قد قالت إن خاشقجي قتل بعد شجار، داخل القنصلية، مع فريق أمني كان يتفاوض معه لإقناعه بالعودة إلى المملكة والتوقف عن انتقاد النظام السعودي خاصة في وسائل الإعلام بالولايات المتحدة، حيث كان يعيش.
وأكدت السعودية أيضا أنه تم تقطيع جثة خاشقجي والتخلص منها من خلال متعاقد تركي استعان بها الفريق الأمني لهذه المهمة.
وأحالت النيابة العامة السعودية 11 شخصا إلى المحكمة بعد تحقيقات في قتل خاشقجي وطالبت بإعدام 5 منهم.